Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
أريد أن أحلم     ▪ تزبزب قبل أن يتحصرم!!     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ حقوق الملكية الفكرية.. من يملكها؟     ▪ هل يعمل الموظفون لديكم.. فعلاً؟     ▪ كيف تسوّق لمن لا يدري؟.. وكيف تبيع لمن لا يحتاج؟     ▪ مفاتيح علميّة مشروعة إلى قلوب عملائك وجيوبهم     ▪ لم لا تقود مديرك؟     ▪ مثلّث إدارة النزاع     ▪ لماذا تتخلّى عن مسؤولياتك؟     ▪ لإنجاح تفاوضك مع كل البشر     ▪ كيف أكتشف وظيفة أحلامي؟     ▪ ثلاثة عوامل لفشل أيّ مشروع     ▪ قبل إطلاق موقع عملك الإلكترونيّ     ▪ (8) إنذارات مبكرة في مقابلة العمل     ▪ عشر مصائد نسقط فيها بأدمغتنــا!     ▪ الاعتداد الذاتي Assertiveness     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب أ. أحمد شربجي ما أروع النجاح..!

ما أروع النجاح..!

بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد.

هل مررت بالرياض وأفيائها..!؟ وهل ملأ السرور قلبك مرة حتى ما عاد يتسع للمزيد..!؟ وهل شعرت أنك ملكت الدنيا بزخرفها وديباجها..!؟ وهل غمرتك نشوة الفرح حتى شعرت بخفة الروح تقفز بك عن أرض الواقع..!؟ هل مررت بهذه المشاعر من قبل.. إنها فرحة النجاح..!

النجاح هو شعور عظيم، يرفرف له القلب فرحاً، وتنتشي به الروح طرباً، وترتجف له الجوارح غبطة، ويدغدغ المشاعر بهجة وسروراً.. إنه يرسم على الوجه ابتسامته، وعلى النفس إشراقتها، ويركز في الصدر راحة من الهموم، ويرسم في العقل لوحة بغاية الوضوح، ويشحن الإنسان بطاقة تدفعه لطلب المزيد.. هذا هو شعور النجاح.. فهل لقيته يوماً..!؟

أن تعيش شعور النجاح هو أول خطوات المسيرة نحوه، وأن تفرح بالنجاح هو أول إنجاز يحق لك أن تحتفل به، إنه أمر لا يمكنك أن تتعلمه، إنه أمر يمكنك أن تشعر به وحسب، لكن يمكنك أن تعلم نفسك كيف تعيش مشاعر النجاح، على الرغم من كل إحباط قد يواجهك، أو محطات فشل قد تعترض طريقك، ويمكنك ذلك إذا جعلت الخاتمة السعيدة دائماً في مخيلتك، ولا تغفل عنها لحظة حتى مع لحظات الضياع والبؤس، ولحظات الحزن والهم، ولحظات الخوف والترقب..! امتلك هذه الروح المتفائلة التي تتخيل لحظات النجاح دائماً، فإنك بذلك تصنع مستقبلك، وتحقق أحلامك..

باختصار هذا ما يسمونه لدى المؤسسات والمنظمات اليوم بـ "الرؤية"، ولكن قلة منهم من يشرح للعاملين معنى تلك "الرؤية"، ويعلمونهم كيف يبقونها دائماً في مخيلتهم، حتى مع أحلك ساعات العمل بؤساً وإحباطاً..!

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

التربيــة العمليــة

 

ملكيــــة فكريـــة

 

سيكولوجيا البيـع

 

أعمال انتــرنــت

 

تسويـــــــــــــــق

 

قيــــــــــــــــــادة

 

إدارة المشاريــــع

 

تطويـــر مهنـــي

 

موارد بشريــــة

 

أفكار من ذهـــب

 

إدارة النـــــــزاع

 

فــــن التفـــاوض

 

تفكيـــــر نقـــدي

 

اختبـــــــــــارات

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد63