Untitled Document
الاشتراك الورقي | تواصل معنا | طاقم إبداع | الأرشـيف | الصفـحـة الرئيسـية
احذر الأفكار اللامعة!     ▪ تعلم فن القيادة ! (13)     ▪ توقّف عن الاستماع بلسانك..     ▪ عشرون نداءً لمن كان له قلب     ▪ معرفة الذات قوّة     ▪ كيف تتعامل مع المعتدين على حقوقك؟     ▪ لماذا تتهمون الركود بإضعاف مبيعاتكم؟     ▪ ثلاثة أوهام تضاعف صعوبة التغيير في مؤسّستك     ▪ كيف تتواصل كقائد؟     ▪ حبال اللعب القصيرة تتقطّع!     ▪ خمسة أسئلة أجب عليها معاً!     ▪ منهجيّــــة إدارة المشــــــروع     ▪ كيف تضمن معالجة المشكلة الصحيحة بالطريقة الصحيحة؟     ▪ عشر خطوات.. ومديرك يصغي لأفكارك!     ▪ أنت مدير جيّد حقاً! من غيرك يشهد بذلك؟     ▪ بريــد القــراء     ▪ مواقع وإصدارات حديثة     ▪ كلمــات مضيئــة     ▪ إجابات مسابقة العدد الماضي     
Untitled Document
Untitled Document
Untitled Document
 
 
 
....
 
 
 
لمحة عن الكاتب ميسون عبدالرحمن النحلاوي هل نعرف ذواتنا حقاً؟

تساؤلات...
ميسون
عبد الرحمن النحلاوي

·  هل نعرف ذواتنا حقاً؟

في كثير من الأحيان يتعرض أحدنا لموقف يستثير الأعصاب فيتصرف على نحو معين: إما سلباً أو إيجاباً.

-   إما أن يثور فيعلو صوته، أو أن يثور كثيراً فيتلفظ بكلمات غير مهذبة، أو أن يثور كثيراً جداً فيغادر المكان...

-   أو أن يجد نفسه وكأن أعصابه باتت في ثلاجة، كما نقول في المثل العامي "هبطت عليه البرادة فجأة"، وأخذت الكلمات تنساب من فمه هادئة متزنة عقلانية...

ينته الموقف، ويبدأ الفرقاء النقاش، فيقول أحدهم:"أوه، يا له من موقف! بالرغم من صداقتنا الطويلة لم أرك مرة في حال كهذا (سواء غضب أم حلم)!" فترد أنت عليه: "تصور، حتى أنا نفسي مستغرب، كيف تفاعلت مع الموقف بهذه الطريقة!"

في الحقيقة نحن في رحلة مستمرة مع اكتشاف الذات ففي كل يوم نكتشف شيئاً جديداً!

 

·  الإنسان كتلة من الطاقات الكامنة والمعلومات المختزنة:

لا يوجد إنسان عاقل جاهل –بالمعنى المطلق- على وجه البسيطة! يبدو لك التعبير غريباً؟ توافق؟ لا توافق؟

حسناً، لماذا لا يوجد إنسان جاهل على وجه البسيطة؟ لعدة أسباب...

كل إنسان عالم في مجال من مجالات الحياة، قد يجهله أخاه الإنسان، فالعالم بتقنية المعلومات لا يعرف كيف يتعامل مع الأرض، العلم الذي يتقنه المزارع، بل يتفوق به! والمزارع الذي يعتني بزراعة الحمضيات في منطقة المتوسط ليس ضليعاً بزراعة البن التي يمتاز عليه فيها أخيه في اليمن والبرازيل.

يمكننا إذاً القول بأن فلان يجهل علوم  هذا المجال أو ذاك، ولكن لا يستحسن القول أن "فلان جاهل"!

إذا أمكننا الاتفاق على هذا المفهوم، سمحنا لأنفسنا أن نخطو خطوة أخرى فنحاول أن نتفق على أن:

-   كل إنسان قادر، ولكن ليس كل إنسان لديه الفرصة التي تسمح له بعرض قدراته.

-   كل إنسان يمتلك مخزوناً من المعارف والمعلومات، ولكن ليس لكل إنسان نفس الظروف الملائمة التي تسمح له بعرض معارفه.

والحقيقة هي أن الحلقة تضيق وتتسع بنفس الوقت، بتعبير آخر، تتسع فرص العرض المعرفي ضمن حدود إطارات محددة.

في عالم العولمة المؤذية تزداد وتيرة الأنانية ويرتفع مؤشرها إلى معدل غير مسبوق، ولا زال في تصاعد... في وضع كهذا يجد الإنسان نفسه في بحر متلاطم الأمواج لا يدري أين تودي به، فتختلط عليه الأمور، ويشرع في رحلة البحث عن مخرج...

 

·  اعرف نفسك أولاً:

التواصل مع عالم بهذه الصفات أصبح أمراً لا مفر منه، والحكمة هي أن نجيد التعامل معه فنحجّم مضاره، ونمسك بزمام الأمور شيئاً فشيئاً... من قاموا بصياغة هذا العالم الجديد استغلوا ضعفنا ولا بد لنا من النهوض...

·   ليس المطلوب منك المجاراة...

·   ولا المطلوب منك الانحراف نحو... المجهول...

·   ولا المطلوب منك الانقياد الأعمى...

 

·   المطلوب منك أن تعرف نفسك أولاً

 

·  أن تعرف:

·  ماذا تريد...

·  أين تقف –اتجاه البوصلة مستقيم، منحرف...

·  موقفك من ثقافتك-إيجابي؟  سلبي؟ ولماذا؟

·  موقفك من ثقافة الآخر –إيجابي؟  سلبي؟ ولماذا؟

·  هل أنت صاحب موقف أم لا؟

·  إرثك المعرفي والأخلاقي –غث؟ سمين؟

·  مهاراتك، قدراتك....

·  هل تقف على أرض صلبة أم هشّة؟ مستوية أم مائلة؟

بعد الإجابة على هذه الأسئلة يمكنك أن تقرر: هل أنت إنسان فاعل أم منفعل؟

إذا كنت منفعل، فهل تريد أن تتحول إلى إنسان فاعل؟

وإذا كنت فاعل، هل ترغب في تطوير ذاتك لتصبح مؤثّر؟

اكتشاف الذات من أعظم الخطوات التي نخطوها في رحلة الاستخلاف في الأرض التي خلقنا الله لنقطعها ...

 

·  أنت و الآخر:

في الحقيقة تتضافر عملية اكتشاف الذات مع عملية اكتشاف الآخر، فأنت تعرف نفسك من خلال تعاملك مع العالم الخارجي الذي يعتبر الآخر جزء منه.

تفاعلنا مع الآخر يقتضي التعرف عليه أولاً، يمكنك أن تطرح أسئلة مشابهة للأسئلة السابقة وتحاول الإجابة عليها: ماذا يريد الآخر؟ أين يقف؟ هل هو واضح أم غامض؟ صادق أم كاذب؟ ثقافته وعلومه... ما هو موقفه من إرثك الثقافي؟ مهاراته، قدراته....

هل تستشعر الهوة؟ كيف تراها؟ كبيرة؟ صغيرة؟

ما هو موقفك تجاهها؟ تشعر بالتقزم؟ تشعر بإمكانية النهوض؟

كيف تتعامل مع هذا الواقع؟ هل تفضل الاستسلام للإحباط الذي يحاول تكريسه كل ما حولنا؟ هل أنت متفائل فتسعى لتحقيق أهدافك المتفائلة؟ أم متشائم فتبحث في الزوايا عن ما يبرهن ويعطي تبريراً لتشاؤمك؟

 

·  تواجهك في تفاعلك مع الآخر العديد من الأسئلة:

·  هل يفهمك الآخر على الوجه الصحيح؟

·  هل تفهمه على الوجه الصحيح؟

·  هل أنت انتقائي في انتهالك من علومه وثقافته؟

·  هل يحترم هو ثقافتك وعلومك؟

·  هل تحاول أن تصدّر له من إرثك الثقافي، تعطيه صورة واضحة عن ثقافتك؟ كما تستورد من إرثه العلمي؟

·  هل تحاول أن تصحح صوراً مشوهة انتشرت عن ثقافتك؟

· هل تحاول أن تكون أصيلاً في تعاملك مع جذورك، في رحلتك مع التواصل مع الآخر؟

· هل تدرك درس الحمامة التي حاولت تقليد مشية الطاووس؟؟

  عودة أضف تعقيب
 
Untitled Document
Untitled Document

الافتتــــــــاحيــــة

 

بريــــــد القــــراء

 

مواقع وإصدارات

 

إدارة المشاريــــع

 

أفكار من ذهــــب

 

تقنيــات إداريــــة

 

التربيـــة العمليــة

 

تنميـة شخصيـــة

 

صناعـة التأثيــــر

 

ملكيــــة فكريـــة

 

تســـــويــــــــــق

 

فـــن البيــــــــــع

 

إستــــراتيجيــــة

 

إدارة التغييــــــر

 

فــن التواصـــــل

 

تطويـــر مهنـــي

 

اختبـــــــــــارات

 

كلمـــات مضيئـة

 

خـــــواطـــــــــر

 

إجابات العـدد62