أحد أهم مساوئ الأفكار الجديدة أن نقبلها على حين غفلة، أو النظر إليها من جانب واحد، أو بحالة نفسية واحدة، فهي بذلك تكون ذات خطورة شديدة، وكم من أفكار براقة هدمت شركات بأكملها لأن المدير فقط كان مبتهجاً حين سمعها، وأراد بقوة فرض..إلخ
تحدثنا في الحلقة الماضية عن صفات القائد حتى الخامسة والعشرين، والمستلهمة من سيرة القائد الأول والأعظم للبشرية، محمد بن عبدالله عليه أفضل الصلاة والسلام، ونختم حديثنا اليوم عن بقية الصفات..إلخ
توقّف عن الاستماع بلسانك.. تعلّم التواصل بكلّ جوارحك
إن استعمال المربي لاستراتيجيات التربية الإيجابية ولا سيما الأخيرتين (والآن!) ثم (لماذا؟) اللتين قدمناهما في مقالة العدد الماضي بعنوان "قلع الأشواك من بيتك لا يكفي.. كيف تزرع الورود الآن؟" يؤدي إلى تجاوب وتواصل وتفاعل بين المربي..إلخ
عشرون نداءً لمن كان له قلب صناعة الحياة: بأماني الضعفاء أم باستجابة المؤمنين الأقوياء؟
أعزّاءنا القرّاء: من خلال المقالات الكثيرة الماضية في صناعة الحياة وهندسة الوجود، رأينا أنّ صناعة الحياة ليست مهنةَ البعض بل هي واجب الجميع وخصوصاً من يسّر الله تعالى لهم مواقع التأثير الكبير من علمٍ أو جاه أو مال أو غير ذلك. إنّ هؤلاء ينبغي أن يدركوا قبل غيرهم مسؤوليتهم..إلخ
يستطيع الإنسان صاحب العقل والإرادة -بل وينبغي عليه- أن يتدرّب على سلوك التحكّم في الذات حتى يصير عادةً له يفعلها تلقائياً وأن يسخّر طاقاته الانفعالية للبناء لا للتخريب، وضمن محور التعرّف على أسباب تفجّر الأحاسيس وطرق التحكّم بها..إلخ
سهلة النسخ والتقليد، صعبة الإنشاء والابتكار ..بذلك وصف أحدهم حقوق الملكية الفكرية، متحدثاً عن السبب الذي يجعل النـزاعات بشأن هذه الحقوق كثيرة عديدة، إذ إنّها ذات قيمة كبيرة تغري ضعاف النفوس بالاعتداء عليها..إلخ
لماذا تتهمون الركود بإضعاف مبيعاتكم؟ ابحثوا عن المذنبين الحقيقيّين!
عزيزي القارئ.. في الجزء الماضي من هذه المقالة بدأنا بقصّتين حول مؤسّستين اقتصاديتين تعانيان من ضعف المبيعات شرحنا فيهما أن الأسباب التي وجدناها لضعف المبيعات هي أسباب داخلية وليس لها علاقة بركود الأسواق..إلخ
احذرها! ثلاثة أوهام تضاعف صعوبة التغيير في مؤسّستك
إنّ قناعاتنا وتصوّراتنا لماهية التغيير وكيفية حدوثه تؤثّر تأثيراً كبيراً على تعاملنا مع تحدّيات التغيير تعاملاً إيجابياً مثمراً، ولأنّ النجاح إنّما هو فعل ما ينبغي على النحو الذي ينبغي، ولكيلا تغدو جهود التغيير نفخاً في قربةٍ مثقوبة لا نتيجة لها غير شحن..إلخ